دور حوزة النجف الأَشرف في التقريب بين المذاهب الإِسلامية 1945 – 1970 عنوان لدراسة بحثية في قسم التاريخ

بحضور معاوني العميد للشؤون العلمية والادارية وعدد من اساتذة القسم وطلبة الدراسات العليا جرت مناقشة الطالبة ثناء عبد الحسين عبيد الموسومة (دور حوزة النجف الأَشرف في التقريب بين المذاهب الإِسلامية 1945 – 1970) بينت الباحثة في دراستها الى تميز النجف الأَشرف بمكانة سامية بين مثيلاتها في العراق والعالم الإِسلامي بما حققته من منجزات حضارية ونتاجات ثقافية ومواقف فكرية وسياسية متميزة مستندة في ذلك إلى ما اكتسبته من موقع روحي بوجود مرقد الإِمام أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب(ع) وموقع علمي باستقرار الحوزة العلمية الشريفة ذات التاريخ العريق فيها, فأصبحت مقراً للمرجعية الدينية العليا وجامعة للدراسات الإِسلامية منذ أَكثر من أَلف عام .وخرَّجت وما زالت تخرج أَعداد يصعب احصاؤها من الفضلاء والعلماء والمفكرين الذين تركوا أثراً واضحاً في تاريخ المسيرة العلمية محلياً واقليمياً وعالمياً , وتحول كثير منهم إِلى أَدوات فاعلة ؛ لمحاربة التعصب الطائفي , والتطرف الفكري ومنابراً لإِشاعة روح الإِعتدال والتسامح .

كما اوضحت الطالبة ان سبب اختيار موضوع البحث لوجود معطيات مهمة للنجف واهتمامها بالفكر المعتدل ودورها في عملية التقريب بين المذاهب الإِسلامية , ودعمت مراكز التقريب ومؤسساته , وتواصل علماء الحوزة العلمية النجفية مع المراكز الإِسلامية (العربية والأَجنبية) علماً أَنَّ جهود مدرسة النجف الاشرف في التقريب بين المذاهب الإِسلامية كانت بدأت قبل ذلك التاريخ , لكن المجتمع المسلم عموماً والمجتمع العراقي على نحو الخصوص أَصبح أَكثر ادراكاً وحاجة إِلى الدعوات والدِّراسات التي ترسخ فكر التعايش السلمي بين المكونات الدينية والمذهبية .

Joomla Templates - by Joomlage.com